سبحوه مجدوه زيدوه علواً ... حجاب هيكل كنيسة القديس العظيم انبا مقار بديره العامر ببرية شيهات , مأخوذ عن صورة أثرية بدير باويط بصعيد مصر - القرن 4/6 م ... السلام لك يا أبانا القديس الذي جاز أتون الإضطهاد والتجريح بفرح ومحبة ، فاستحق الاكاليل السماوية


من نحن
نحن أبناء و محبين لأبينا القديس الأب متى المسكين , تربينا تحت أقدام كلماته المحيية التي ينطق بها الروح القدس على فمه المبارك . و قد رأينا بدافع من المحبة أن نساهم بجهد و لو بسيط في نشر تلك الكلمات المحيية و التي لنا ثقة في الرب يسوع المسيح بقوة فعلها و عملها في حياة قارئها و العامل بها .

لم و لن نقوم بنشر أعمال كاملة , لكن بعض المقتطفات , و من أراد الاستزادة فيمكنه الرجوع إلى مطبوعات دير الأنبا مقار العامر ببرية شيهيت .



َأَمْسِكْ بِالْحَيَاةِ الأَبَدِيَّةِ الَّتِي إِلَيْهَا دُعِيتَ.

1 تيموثاوس 6 : 12

 

هذه الوصية قالها بولس الرسول بالروح لابنه تيموثاوس , الذي صار فيما بعد أسقف بعد يوحنا الرسول , و هي حقا تليق بوصية رسول لابنه بالروح . و قد اخترناها لك أيها القارئ العزيز , بروح أبوية , إذ نحن أبناء بالروح , ليس لبولس فقط , بل للمسيح نفسه له المجد .

فلو سألتني ما أعظم وصية قيلت في الإنجيل تناسب حالة الإنسان الآن و في هذا العصر , لما ترددت أن أقول " أمسك بالحياة الأبدية التي إليها دعاك الرب " . و لما يدعو الرب , تكون دعوته خارجة من صميم رسالته التي جاء ليتممها للبشر . و ليس غريبا عليك أن نخبرك أن المسيح استعلن للبشر بصفته الحياة الأبدية , هذا يقوله الإنجيل ( وَنَعْلَمُ أَنَّ ابْنَ اللهِ قَدْ جَاءَ وَأَعْطَانَا بَصِيرَةً لِنَعْرِفَ الْحَقَّ. وَنَحْنُ فِي الْحَقِّ فِي ابْنِهِ يَسُوعَ الْمَسِيحِ. هَذَا هُوَ الإِلَهُ الْحَقُّ وَالْحَيَاةُ الأَبَدِيَّةُ. 1 يوحنا 5 : 20) .

 

و نحن نوضح ما عرفناه عن المسيح أنه جاء من عند الأب ليؤهلنا بالنهاية أن ندخل الحياة الأبدية . و بولس الرسول يقول عن وعى و دراية , أنه لا يحيا بل المسيح يحيا فيه , فما يحياه بالجسد يحياة بالإيمان بيسوع المسيح (مَعَ الْمَسِيحِ صُلِبْتُ، فَأَحْيَا لاَ أَنَا بَلِ الْمَسِيحُ يَحْيَا فِيَّ. فَمَا أَحْيَاهُ الآنَ فِي الْجَسَدِ فَإِنَّمَا أَحْيَاهُ فِي الإِيمَانِ، إِيمَانِ ابْنِ اللهِ، الَّذِي أَحَبَّنِي وَأَسْلَمَ نَفْسَهُ لأَجْلِي. غلاطية 2 : 20) .

 

أي أن المسيح هو حياتنا بالإيمان . أما الطريق الذي اختطه المسيح ليصبح هو حياتنا , فهو القيامة المجيدة التي قامها بالجسد , و بذلك يكون " قد أقامنا معه " ( وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ، افسس 2 : 6 ) , لأننا " جسد المسيح و أعضاؤه " ( وَأَمَّا أَنْتُمْ فَجَسَدُ الْمَسِيحِ وَأَعْضَاؤُهُ أَفْرَاداً.
1 كورنثوس 12 : 27
) . و المسيح الآن حي مع الأب و قد جلس على عرشه في يمين الأب ( الَّذِي عَمِلَهُ فِي الْمَسِيحِ، إِذْ أَقَامَهُ مِنَ الأَمْوَاتِ، وَأَجْلَسَهُ عَنْ يَمِينِهِ فِي السَّمَاوِيَّاتِ، افسس 1 : 20 - وَأَقَامَنَا مَعَهُ، وَأَجْلَسَنَا مَعَهُ فِي السَّمَاوِيَّاتِ فِي الْمَسِيحِ يَسُوعَ . افسس 2 : 6 ) و أورثنا هذه الحياة الأب و الابن , و هي هي الحياة الأبدية التي يدعوك المسيح إليها .

 

read details!



من هو الرب يسوع

هل تساءلت يوما من هو الرب يسوع ؟

كلمات مؤثره غاية في التأثير , غاية في العمق , غاية في البساطة , و التعبير الإعجازي نطق بها أبونا الحبيب من بين دموعه في كلمة من بين عظات على أناجيل قداسات الصوم المقدس عام 1990
للاستماع و القراءة ...... تابع .....

read details!


عظة الشهر

الذي ليس له باب يغلق ليست له صلاة تسمع
فالصلاة هي الينبوع السري الذي يمنح للخدمة و للعمل و الوعظ قوتها و فاعليتها . فسر اندهاش الناس من السلطان و القوة التي كان يعلم و يعمل بها المسيح , كان منبعها الصلاة السرية التي كان يتحدث فيها مع الأب حيث القوة و السلطان و رفع الفكر و الإرادة لتتعادل مع الذي للأب . لان في الصلاة ترتفع قوى العقل و الروح لتبلغ كمالها فيما هو للأب :" أَنَّهُ يَنْبَغِي أَنْ أَكُونَ فِي مَا لأَبِي؟" ( لو 2: 49 ) . أما الخلاء بالنسبة للصلاة فهو للحديث سرا مع الأب و لا رقيب ليسخن قوى النفس في الهدوء بلا انزعج , و لتشبع الروح من منابع الصفاء الإلهي . و بقدر ارتفاع سعة الصلاة و علوها و امتدادها .

read details!