![]() |
|
![]() |
||
|
|
||||
|
وَأَمَّا ذَلِكَ الْيَوْمُ وَتِلْكَ السَّاعَةُ فَلاَ يَعْلَمُ بِهِمَا أَحَدٌ وَلاَ الْمَلاَئِكَةُ الَّذِينَ فِي السَّمَاءِ وَلاَ الاِبْنُ إلاَّ الآبُ. مرقس 13 : 32 هذا اليوم هو ليس يوما بعد , و هذه الساعة ليست ساعة , فنحن عند ذلك سنكون خارج الزمان , لأن مجيء ابن الإنسان هو اكتمال زمان الأمم , فيكون " قد أكمل الزمان " . فابن الإنسان بحسب إرساليته من الأب جاء ليخدم زمن الخلاص للأمم و للعائدين من إسرائيل . و خارج زمن الخلاص ماذا هو و ماذا يكون هو في معرفة " وَمَتَى أُخْضِعَ لَهُ الْكُلُّ (الآبُ ) فَحِينَئِذٍ الِابْنُ نَفْسُهُ أَيْضاً سَيَخْضَعُ لِلَّذِي أَخْضَعَ لَهُ الْكُلَّ كَيْ يَكُونَ اللهُ الْكُلَّ فِي الْكُلِّ. 1 كورنثوس 15 : 28 " , حيث لا زمان بعد بل أبدية سعيدة . بمعنى أن يوم انتهاء الزمان ليس من اختصاص أهل الزمان , و لا هو من اختصاص العاملين لحساب الإنسان في الزمان , سواء ملائكة السماء أو حتى ابن الإنسان . إذ أن هذا اليوم داخل في تدبير الأبد الذي هو الله وحده . من كتاب الإنجيل بحسب القديس مرقس , دراسة و تفسير و شرح أول و أقدم الاناجيل - للأب متى المسكين – الطبعة الأولى 1996 – صفحة 533 |