سبحوه مجدوه زيدوه علواً ... حجاب هيكل كنيسة القديس العظيم انبا مقار بديره العامر ببرية شيهات , مأخوذ عن صورة أثرية بدير باويط بصعيد مصر - القرن 4/6 م ... السلام لك يا أبانا القديس الذي جاز أتون الإضطهاد والتجريح بفرح ومحبة ، فاستحق الاكاليل السماوية


من نحن
نحن أبناء و محبين لأبينا القديس الأب متى المسكين , تربينا تحت أقدام كلماته المحيية التي ينطق بها الروح القدس على فمه المبارك . و قد رأينا بدافع من المحبة أن نساهم بجهد و لو بسيط في نشر تلك الكلمات المحيية و التي لنا ثقة في الرب يسوع المسيح بقوة فعلها و عملها في حياة قارئها و العامل بها .

لم و لن نقوم بنشر أعمال كاملة , لكن بعض المقتطفات , و من أراد الاستزادة فيمكنه الرجوع إلى مطبوعات دير الأنبا مقار العامر ببرية شيهيت .



الكرازة و الحقيقه
بقلم اسكندراني أبن المسيح


كتبت مجلة الكرازه في اعلانها عن نياحة أب الاباء القمص متى المسكين كلمات جانبها فيها الصواب ، فهي
أولا :
عندما تعتبر فردوس النعيم ، دارا للبقاء اخطأت خطأ عقيديا عظيما ، فهو مكان أنتظار مؤقت يدخل فيه أولاد الله حتى يأتي المسيح له المجد لينقلنا الى ملكوته
ثانيا:
قالت عن أبونا الكبير أنه تم عزله من الاسكندريه عندما كان وكيلا للبطريركيه ونسيت أو تناست أن الكثيرين من شعب الأسكندريه المعاصرين ما زالوا على قيد الحياه ، و أنه لم يحدث هذا اطلاقا ، بل العكس تماما فهو الذي قدم استقالته وحزنت عليه كل الأسكندريه و بخاصة رجال الأكليروس والذى حفظ لهم كرامتهم بوضع مرتبات لهم بعد ان كان الكاهن ينتظر ان يأخذ مرتبه من الشعب . وكان هو النموذج الذي أخذت به الكنيسه في كل انحاء الكرازه دون ان ينسب احد الفضل لصاحبه ، و الذي لم يتباهى بما قدمه بل ظل صامتا ناكرا نفسه
ثالثا:
قالت عن البابا كيرلس السادس أنه قام بعزل أبونا الكبير و معه أثنى عشر راهبا و لم تذكر أن قداسة البابا شنوده (والذي كان راهبا في ذلك الحين) كان معهم في البدايه ثم أختلف أيضا مع البابا كيرلس السادس . ولم تذكر أن البابا كيرلس طلب من أبونا متى أن يقوم بتعمير دير انبا مقار وتنبأ له بنهضه وابوه عظبمه. وكان أبونا متى ايضا نموذج رائعا في بناء و تعمير الاديره و حزت حزوه جميع اديرة مصر ولم ينسب الفضل لصاحبه أيضا
و لنا تعليق على هذه الجزئية :
اننا قد قمنا بمراجعة احد المقربين جدا لسيدنا المتنيح البابا القديس الانبا كيرلس السادس , و قد علق على جزئية ان البابا قد اوقف الاب متى المسكين عن الصلاة , فقال : ان هذا الوقف لم يكن شخصى تجاه الاب متى المسكين , لكن كان وقف عام لجميع الرهبان الذين رفضوا العوده الى اديرتهم طاعة لقرار البابا كيرلس السادس , و كان عدم عودة الاب متى للدير نتيجه لرفض الانبا ثيئوفيلس ( رئيس الدير فى ذلك الوقت ) لعودتة .

وأكتفي بهذا رغم وجود الكثير من المغالطات التي اسردتها المجله ولكن اعلم ان قداسة البابا شنوده – أطال الله عمره وشفاه – لن يقبل هذا الكلام بصفته رئيس تحرير هذه المجله . و أأمل أن يكون له رأي اخر.
بقلم اسكندراني أبن المسيح