سبحوه مجدوه زيدوه علواً ... حجاب هيكل كنيسة القديس العظيم انبا مقار بديره العامر ببرية شيهات , مأخوذ عن صورة أثرية بدير باويط بصعيد مصر - القرن 4/6 م ... السلام لك يا أبانا القديس الذي جاز أتون الإضطهاد والتجريح بفرح ومحبة ، فاستحق الاكاليل السماوية


من نحن
نحن أبناء و محبين لأبينا القديس الأب متى المسكين , تربينا تحت أقدام كلماته المحيية التي ينطق بها الروح القدس على فمه المبارك . و قد رأينا بدافع من المحبة أن نساهم بجهد و لو بسيط في نشر تلك الكلمات المحيية و التي لنا ثقة في الرب يسوع المسيح بقوة فعلها و عملها في حياة قارئها و العامل بها .

لم و لن نقوم بنشر أعمال كاملة , لكن بعض المقتطفات , و من أراد الاستزادة فيمكنه الرجوع إلى مطبوعات دير الأنبا مقار العامر ببرية شيهيت .



عاش ميتاً…



عاش ميتاً عن كل شهرة…

عاش ميتاً عن كل سلطة….

عاش ميتاً عن كل غنى…

عاش ميتاً عن كل كلمة ثرثارة…

عاش ميتاً عن كل قولاً بطال…

عاش ميتاً عن كل أنتقاداً هدام…

عاش ميتاً عن عالم تائه في غايهب الظلمة…

عاش ميتاً عن ذاته صالباً إيها على صليب حبه….

مات عائشاً…



مات عائشاً بكلمات فمه…

مات عائشاً بحروف قلمه….

مات عائشاً بأفكار روحه….

مات عائشاً بتلاميذ نسكه…

مات عائشاً بأفعال حبه….

مات عائشاً بشاهدة عاشها ولم يتكلم عنها…

مات عائشاً لأنه أختار أن يموت قبلاً بأرادة حبه…‏

أهداء ألى روح أول من أخترق أعماق روحي