سبحوه مجدوه زيدوه علواً ... حجاب هيكل كنيسة القديس العظيم انبا مقار بديره العامر ببرية شيهات , مأخوذ عن صورة أثرية بدير باويط بصعيد مصر - القرن 4/6 م ... السلام لك يا أبانا القديس الذي جاز أتون الإضطهاد والتجريح بفرح ومحبة ، فاستحق الاكاليل السماوية


من نحن
نحن أبناء و محبين لأبينا القديس الأب متى المسكين , تربينا تحت أقدام كلماته المحيية التي ينطق بها الروح القدس على فمه المبارك . و قد رأينا بدافع من المحبة أن نساهم بجهد و لو بسيط في نشر تلك الكلمات المحيية و التي لنا ثقة في الرب يسوع المسيح بقوة فعلها و عملها في حياة قارئها و العامل بها .

لم و لن نقوم بنشر أعمال كاملة , لكن بعض المقتطفات , و من أراد الاستزادة فيمكنه الرجوع إلى مطبوعات دير الأنبا مقار العامر ببرية شيهيت .


عن الجهاد الاصيل وليس المزيف



* حينما يباشر الراهب الموت عن الذات بصدق وإخلاص لله ويبتدئ يعيش كل يوم مع المسيح ينفتح له باب الحب الالهى.
* الرب لا يتراءى إلا فى قلوب الذين اسلموا ذواتهم تسليما كلياً له.
* الموت الحقيقى عن العالم هو صلب الذات اى انه موت داخلى لا يعتمد على الصوم والقوانين والنشاط فى الخدمات المختلفة بل
يعتمد قبل ذلك وفى أثناء ذلك وبعد ذلك على إنكار الذات * موت الذات اهم من نجاح العمل.
* اى حب حقيقى للمسيح لا يقوم الا على اساس بغضة الذات اى بغضة المشيئة وملذاتها وراحاتها وعوايدها ومسراتها بالرباطات الترابية الكاذبة!!.

تعليق:
هذا ليس استهانه بالعمل فى حياة الراهب والقوانين والنواميس وهذا واضح من حياة هذا الراهب الشيخ شخصيا ومن تربيته لابناءه الرهبان؛ انما هناك تمييز بين ان يكون الراهب مجتهد فى الاصوام والنواميس والخدمات لانها تعطيه بريق الرهبنة الخارجى وتصبح هذه الأمور مجال تنافس بين الرهبان فى داخل المجمع لكن البدء بالجحد الداخلى للذات بصدق هو جوهر الرهبنه وليس البدء بتقليد اجوف لمن سبقونا بعدم فهم لماهية ما نفعل وعمقه فتصبح الرهبنة هى فقط كيف نقف؟ كيف نتكلم بوقر؟ كيف نتنافس على الاصوام وما يتبعه من فقدان الوزن؟ وتفقد المقدسات جوهرها بجرى الراهب وراء الصورة الخارجية.

* يتضح ان عبادة المسيح هى جحد الذات وإنكارها من البداية حتى النهاية موتاً كلياً وليس جزئياً وموتاً حقيقياً وليس ظاهرياً

لانه يوجد موت جزئى غاش وموت صورى كاذب.

من كتاب: اماته الذات بهدف الحب الالهى واختبار الله فى حياة الراهب – للاب متى المسكين